الحبيب رزق باتيستا نائب المدير العام
عدد الرسائل : 25 تاريخ التسجيل : 22/09/2006
| موضوع: الهجرة الأحد نوفمبر 12, 2006 7:34 am | |
| الهجرة أصبحت الحياة فى مكة غاية فى الصعوبة و على درجة عالية من الخطورة حيث وصل الامر أن هناك عدة محاولات لاغتيال الرسول صلى الله عليه و سلم فبدأ يعرض نفسه في المواسم إذا كانت على قبائل العرب يدعوهم إلى الله ويخبرهم أنه نبي مرسل ويسألهم أن يصدقوه و يمنعوه حتى يبين ( لهم ) الله ما بعثه به حتى سنة 11 من النبوة فى موسم الحج وجدت الدعوة الإسلامية بذوراً صالحة، و كانوا ستة نفر من شباب يثرب و كان من سعادة أهل يثرب أنهم كانوا يسمعون من حلفائهم من يهود المدينة، إذا كان بينهم شيء، أن نبياً من الأنبياء مبعوث في هذا الزمان سيخرج، فنتبعه، ونقتلكم معه. وعد الشباب رسول الله بإبلاغ رسالته في قومهم وكان من جراء ذلك أن جاء في الموسم التالي موسم الحج سنة 12 من النبوة، يوليو سنة 621م اثنا عشر رجلاً، التقى هؤلاء بالنبى عند العقبة فبايعوه بيعة عرفت ببيعة العقبة الاولى. و فى موسم الحج في السنة الثالثة عشرة من النبوة يونيو سنة 622م حضر لأداء مناسك الحج بضع و سبعون نفساً من المسلمين من أهل المدينة، فلما قدموا مكة جرت بينهم و بين النبي اتصالات سرية أدت إلى اتفاق الفريقين على أن يجتمعوا في الشعب الذي عند العقبة و أن يتم الاجتماع في سرية تامة في ظلام الليل و قد وفع الاتفاق على هجرة رسول الله وأصحابه إلى المدينة المنورة و عرف ذلك الاتفاق ببيعة العقبة الثانية. و بذللك يكون الإسلام قد نجح في تأسيس وطن له, و أذن رسول الله للمسلمين بالهجرة إلى هذا الوطن و بدأ المسلمون يهاجرون و هم يعرفون كل ذلك، و أخذ المشركون يحولون بينهم و بين خروجهم, فخرجوا حتى لمْ يبق بِمكة, ِإلا رسولُ الله و أَبو بكرٍ و علي بن أبى طالب, همّ المشرِكون بِرسول الله أَن يقتلوه، وَ اجتمعوا عِند بابه، فخرج من بينِ أَيديهِم لم يره منهم أَحد، وترك علي ليؤدي الأَمانات التي عنده، ثمَّ يلْحق بِه. و ذهب رسول الله إِلى دارِ أَبِي بكرٍ رضي الله عنه، و كان أَبو بكرٍ قد جهز راحلتين للسفر، فأَعطاها رسول الله عبد الله بن أريقط، على أَنْ يوافيهِما في غارِ ثورٍ بعد ثلاث ليالٍ، وانطلق رسول الله و أَبو بكرٍ إِلَى الغار، وَ أَعمى الله المشرِكين عنهما، و فى يومِ الإِثنينِ العاشر من شهر رييع الأول سنة 622م دخل رسول الله المدينة ضحى، فخرج الأَنصار إِليه و حيوه بتحية النبوة.
| |
|